نشهد مهرجانات عديدة في العالم على مستويات مختلفة بانواعها المتنوعة؛ الادبية الفنية السياسية الرياضية و في مقدمتها السينمائية و الشعرية،وربما الادبية منها؛ هي التي تجذب العديدين و لها اهمية اكثر من الاخرى لانها تحوي في طياتها امور ربما تضمن ما يهم الانسان من جميع النواحي، هذا ما اشهده و الاحظه بدقة احيانا، ان الوضع السياسي الاجتماعي الثقافي لبلد المضيف و الضيوف يمكن ان نكتشفه في مشاركة وجوه تلك المثقفين لمختلف البلدان و ثماراتهم او نتاجاتهم الادبية و مضمونها .